اتجاهات الأدب المقارن، نشأته و حداثته

نویسنده

‏عضو هیئت علمى دانشکاه آزاد اسدلامی _ واحد جیرفت

چکیده

‏‏من المعقول بأن نشاهد أنّ الأدب المقارن فی العالم هو التفاعل مع الفکرا لنقدى، و مجاباً الى اتجاهات خاصة. فقد استمد منه الأمس النظریه و التوجهات التطبیقیه. و کان هذاالتفاعل مصدراً هالما شهده الأدب المقارن من تطور و تجدیدة فى صورة ظهور مدارس جدیدة مقارنیه. والتى عرفت بالمدارس الفرنسیه والأمریکیه والأنکلیزیه. فکانت المدرسة الأمریکیه ثمرة من ثمار هذاالترابط بین الأدبین المقارن والأدب النقدى الحدیث. کما أدى ظهور نظریة التلقى الأدبى الى نشوء دراسات التلقى الأبداعى و النقدى فی الأدب المقارن. و نحن نرى فى الأدب نظریة التناص والتفاعل قد أحدثث اصداءً کبیرة فى الدراسات المقارنه. ولکن الأدب المقارن لم یتفاعل مع المذاهب النقدیه بسرعة فائقه. فلذلک وجب علینا ان نبحث حول هذه المدارس و فکرة التأثیر والتأثر. و مراجعة فامة فى الأ سس النظریه حول نشأة الأدب المقارن فى العصرالحدیث، و نتعهد إلى المساهمة فى هذاالأمر.

کلیدواژه‌ها